النصيحة 10 “ العائلات في المانيا ” – 100 نصيحة للقادمين إلى المانيا


النصيحة 10 “ العائلات في المانيا ” – 100 نصيحة للقادمين إلى المانيا

لا شك إن العائلة أصغر و أهم مؤسسة في تكوين المجتمع ، إخوتي و أخواتي القادمين الجدد الى ألمانيا و أورپا :

من المعروف عند الوافدين أنه في الخمس سنين الإولى من الهجرة إرتفاع نسبة الطلاق و خاصة في الثلاث سنين الإولى ، منها ما يتسبب بها مسألة جمع الشمل الذي تبعد القلوب لطول زمن تنفيذها و منها صعوبة الإندماج من ناحيتي الرجل و المرأة و منها الإرهاق النفسي الذي يتسببه عوامل الغربة و تقبل المجتمع الجديد أو تفاوت هذا التقبل بين الزوجين و من خلال هذه العوامل تنتج إزدياد عوامل الطلاق الكلاسيكية مثل الشك في الصرف من خلال المنفق أو الغيرة الزائدة الغير مبررة أو الشك من النواحي الإخرى أو التدقيق بالإمور المنزلية الصغيرة و إمطار الملاحظات .

لكن الجدير بالذكر إن أكثر أنواع الطلاق شيوعاً هي بالدافع الإقتصادي أو دافع فقدان الحنان و الحب الزوجي الذان تنتجان من خلال أزمة الإندماج أو غياب الحوار الزوجي المتمدن ، و إكتشاف إختلاف القيم و المبادئ الإجتماعية و الثقافية للبلد المضيف .

أيضاً من الجدير بالذكر أنه من المشهور عند الوافدين أن الدولة الألمانية في حال النزاع تنحاز الى جانب المرأة و لهذا جانب من الصحة لكن ليست كل الصحة !

حسب القوانين الألمانية التساوي بين الرجل و المرأة هي الأساس ، فغالباً ما يعتقده الرجل من حقوق له على المرأة في بلاد الشرق الأوسط هي مسألة تفاهم و ليست حقوق عليها في ألمانيا كذلك المرأة .

مثال خدمة البيت ليست من واجبات المرأة لوحدها و ليست حق للرجل بمطالبتها بذلك ، كذلك الإعانة المادية للرجل للمرأة ليس حق لها عليه ، إنما مسألة تفاهم ، فالمرأة مطالبة كما الرجل بالعمل و الخدمة المشتركة .

اقرأ المزيد:  النصيحة 12 “ الشرق المريض” – 100 نصيحة للقادمين إلى المانيا

أكثر واقعات الطلاق غالباً تكون مبنية على تصورات مسبقة عارية عن الصحة ، لا يتأكد أحد الشريكين منها إلا بعد وقوع الكارثة و تكون الكارثة الكبرى وقعت بحق الأطفال الذين ليس مهماً لهم من هو المذنب ، بنظرهم الإثنان شريكان بالجريمة بحقهم ، كونو على يقين من ذلك ، لن يغفروا للوالدين ذلك أبداً .

في القانون الالماني في غالب احوال الطلاق يوجب على الزوجين أولا الحياة لمدة سنة على الأقل منفصلين عن بعضهم و هذه المدة هي لإعطاء فرصة العودة للمؤسسة الزوجية و إنقاذ العائلة و الأطفال خاصة من جريمة كارثية بحقهم ، فإستغلوا هذه المدة و إجلسوا مع بعضكم كأصدقاء و حاورا و ناقشوا بوجود عناصر حياديين أو بدونهم بدلاً من البحث عن البديل الذي غالباً يكون أسوئ بكثير من الموجود .

الطلاق بالنسبة للأطفال يعبر عن مدى أنانية الوالدين معاً و إستئثارهم لنفسهم عليهم ، و مدى ضعفهم مما يولد ضعفاً في الأطفال أيضاً لمدى الحياة يعرضهم الى إنتكاسات متتالية ليس لهم بها ذنب .

من ناحية إخرى إجريت عدة دراسات مع المتطلقين/ت من المهاجرين و من خلالها نتج إن أكثر الزوجين الذين قاموا بالطلاق و إعتقدوها حلاً لمشكلاتهم الإجتماعية و النفسية أصبحوا فيما بعد نادمين و بشدة و يتمنون الرجوع لو أمكن .

 

نصيحة من : Muhamed Elhamo

تابع بقية النصائح من هنا :  100 نصيحة للقادمين الجدد إلى المانيا


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!