لاجئ سـ.ـوري يـ.ـعتنق الـمـ.ـسيحية بعد إدانته بـتـ.ـحضير مـ.ـتفجرات لـتنـ.ـظيم د11
أصدرت محكمة ميونخ الابتدائية (Landgericht München I) حكمًا بالسجن لمدة عامين ونصف بحق لاجئ سوري (28 عامًا) من منطقة أونترفراكن، بعد إدانته بتهم شملت تـ ـمويل الإرهـ ـاب وحيازة/استخدام إرشادات إلكترونية تتعلق بارتكاب عـ ـنف يهـ ـدد الدولة. الحكم لم يصبح نهائيًا بعد، ويمكن للطرفين الطعن خلال أسبوع.
المحكمة اعتبرت أنه قام بتحميل دليل لصناعة مـ ـتفـ ـجرات عبر الإنترنت، وجمع مـ ـواد من رؤوس أعواد الثقاب، إضافةً إلى الاحتفاظ بمـ ـواد قابلة للاشتعال داخل مسكنه في بلدة كوليتسهايم قرب شفانفورت.
المتهم أقرّ بجزء كبير من الوقائع في بداية المحاكمة، لكنه قال إنه “لم يكن لديه خـ ـطة هـ ـجوم محددة”، مضيفًا أنه لا يعرف إلى أي مدى كان يمكن أن “ينجرف” لولا توقيفه.
وبحسب روايته، بدأ الأمر بعد أزمة زوجية دفعته لاستخدام مواقع التواصل، حيث تعرّف إلى نساء “يرغبن بالزواج” ويبدين تعاطفًا مع تنظيم د11، وقال عبر محاميه إنهن كنّ ينجذبن لفكرة “مـ ـقاتلي د11” بطريقة “استعراضية”، وإنه تأثر بذلك الضغط والتشجيع.
وفق لائحة الاتهام، عثرت السلطات في منزله على عدة زجاجات من مادة هلامية قابلة للاشتعال، إضافةً إلى مـ ـواد قد تكون خـ ـطرة إذا استُخدمت بصيغة مـ ـتفـ ـجرات، كما ضُبطت أداة حـ ـادة وسـ ـلاح ضـ ـرب. المتهم ادعى أن المادة الهلامية كانت لأغراض منزلية (مثل إعداد القهوة بطريقة تقليدية)، لكنه أقرّ أن بقية المواد كانت بهدف تصنيع “أجسام مـ ـتفـ ـجرة”.
المحكمة لم تُدنه في نهاية المطاف بتهمة “التحضير المباشر لعمل عـ ـنيف يهـ ـدد الدولة” وفق شروطها القانونية الصارمة، لكنها ثبتت إدانته بتـ ـمويل الإرهـ ـاب لأنه “اقتنى أشياء” مرتبطة بصناعة مـ ـتفـ ـجرات، وجاءت العقوبة أخف جزئيًا بسبب الاعتراف ضمن تسوية قضائية.
كما ذكر التقرير أن المتهم قال إنه يريد الاعتذار للمجتمع، وأشار إلى أنه اعتنق المسيحية أثناء التوقيف الاحتياطي، علمًا بأنه كان قد فرّ سابقًا مع عائلته من د11 إلى ألمانيا.