هل يتحول المراهقون إلى شرطة دينية في مدارس ألمانيا خلال شهر رمضان؟
حذّر مفكرون مسلمون ليبراليون في ألمانيا من تزايد الضغط الاجتماعي داخل المدارس، حيث قال رئيس مركز اللاهوت الإسلامي في جامعة مونستر مُهانَد خورشيد إن بعض المراهقين الذكور يستغلون رمضان لإظهار “قوة” و“رجولة” بشكل خاطئ عبر التشدد على الآخرين.
“بعضهم يتصرف كأنه شرطة دينية”
▪️ حسب خورشيد، هناك طلاب يُقيّمون زملاءهم ويُحرجون من لا يصوم (أو لا يستطيع الصيام).
▪️ قد يصل الأمر إلى ضغط عاطفي أو تنمّر بعبارات مثل: “أي مسلم أنت إذا لا تصوم؟”
تغيّر في معنى الدين لدى بعض الشباب
▪️ خورشيد يرى أن التركيز عند بعض الأوساط صار أكثر على الطقوس والرموز الظاهرة، كـ“علامة انتماء”، بدل العلاقة الروحية والأخلاق والسلوك.
تحذير من “تسييس رمضان”
▪️ الناشطة سيران آتش (مؤسسة مسجد ابن رشد-غوته الليبرالي في برلين) قالت إن هناك محاولات لاستغلال رمضان سياسيًا، ودعت السياسيين للتدقيق في الجهات التي تدعوهم للإفطار، خصوصًا إن كانت جهات تحت المراقبة الأمنية.
وبين الأضواء والجدل
▪️ في فرانكفورت مثلًا تُضاء “فريسغاسه” برموز رمضانية، والبلدية تعتبرها رسالة تعايش، بينما آتش تنتقد هذه الظاهرة وتقول إن حساسية “رموز المناسبات” يجب أن تُعامل بمعيار واحد للجميع.