تحذير مرعب من هجرة مليونية تكتسح ألمانيا
في ظل تصاعد الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، حذر حـ ـزب SPD في البرلمان الألماني من حدوث موجة هـ ـجرة جديدة إلى ألمانيا وأوروبا. وقال آديش أحمدوفيتش، المتحدث باسم الحزب في الشؤون الخارجية، في مقابلة مع صحيفة “شترن”: “كل حـ ـرب في الشرق الأوسط في التاريخ جلبت معها حركات هـ ـجرة ضخمة، مثل العراق وسوريا وليبيا”. وأضاف: “نحاول الآن إعادة تنظيم الـ ـهجرة إلى أوروبا، لكن هذا أصبح أكثر صعوبة الآن”.
وفقًا لأحمدوفيتش، من الممكن أن يصل عدد لاجـ ـئـ ـين إلى “ملايين من الناس” الذين سيحاولون الفـ ـرار إلى أوروبا. وطرح تساؤلًا محوريًا: “هل نحن مستعدون لمواجهة لحظة جديدة من نوع ‘سنتمكن من فعل ذلك’؟ أعتقد أن الإجابة هي لا”.
وأكد أحمدوفيتش أنه من الجيد أن زعيم إيـ ران الأعلى، آية الله علي خامنئي، الذي قاد البلاد إلى حافة الهاوية، أصبح جزءًا من التاريخ الآن. لكن رغم هذه “الحماسة”، أضاف أنه يجب أن نكون على دراية بالمخاطر التي قد تطرأ في المستقبل. “ما سيحدث بعد خامنئي غير واضح تمامًا. دولة متعددة الأعراق مثل إيـ ران، التي تضم 90 مليون نسمة، لديها الآن القدرة على الانزلاق إلى حـ ـرب أهلية، وقد تتحول المنطقة إلى حريق هائل”، حذر أحمدوفيتش.
كما أشار إلى أن الحـ ـرب قد تكون تهدف أيضًا إلى استهداف الصين، التي تعتبر أكبر مستهلك للنفط من إيـ ران، حيث سبق للـ ـولايـ ـات الـمـ ـتـحدة أن أغلق السوق الفنزويلي للنفط أمام بكين. وأكد أن تطور الصراع بين الـ ـولايـ ـات الـمـ ـتـحدة والصين سيؤثر علينا أيضًا، “لقد شهدنا مرارًا وتكرارًا كيف أن الصين تمتلك قوة اقتصادية وتجارية قادرة على الضرب في أي وقت”.
في هذه الأثناء، بدأت إسـ ـرائـ ـيل والـ ـولايـ ـات الـمـ ـتـحدة يوم السبت بشن ضربات جوية ضخمة على إيـ ران، أسفرت عن مقتل خامنئي. ومنذ يوم السبت، ردت إيـ ران بهجمات على إسـ ـرائـ ـيل وكذلك المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج، بما في ذلك استهداف قواعد تابعة للجيش الألماني في العراق والأردن، وفقًا للبيانات الصادرة عن الجيش الألماني.