ماذا شاهد أسقف أوغسبورغ في سوريا ليقف ضد خطط إعادة اللاجئين؟
انتقد أسقف أوغسبورغ برترام ماير مطالب بعض أحزاب الاتحاد المسيحي بإعادة اللاجئين السوريين بسرعة، معتبرًا أن هذه الدعوات إشكالية بعد زيارته لسوريا، لأن الوضع هناك “معقّد وغير مستقر”.
ماير قال إن العودة ستبقى خيارًا غير واقعي لكثير من الناس ما لم تتوفر شروط أساسية قابلة للاستمرار، أهمها:
▪️ الأمن
▪️ الوصول إلى التعليم والعمل
▪️ المشاركة المجتمعية
تراجع حاد في أعداد المسيحيين
وأشار ماير إلى أن عدد المسيحيين في سوريا انخفض من نحو 1.5 مليون سابقًا إلى ما بين 250 ألفًا و400 ألف اليوم، لافتًا إلى أنه لمس “قوة روحية كبيرة” لكن أيضًا “إرهاقًا عميقًا” لدى الناس ورجال الدين.
واقع معيشي قاسٍ وهجرة الشباب
وأوضح أن الفقر والتضخم وانعدام الأفق صارت جزءًا من الحياة اليومية بعد 13 عامًا من الحرب، وأن هجرة الشباب تستنزف المجتمع والكنائس مباشرة:
▪️ الجماعات تتقلص
▪️ بعض الأديرة شبه فارغة
▪️ ومسؤوليات الكنائس في التعليم والمساعدة الاجتماعية والمصالحة تتزايد
وختم بالإشارة إلى أن الكنيسة في ألمانيا تواصل دعم السوريين عبر مشاريع تعليمية واجتماعية، إضافة إلى الدعم الروحي والعمل السياسي للدفاع عن الأقليات.